English
الرئيسية
حول الجامعة
رسالة الى طلبة العلم
شؤون الطلاب
المكتبة
تسجيل الدخول
الاعتراف
مركز الطلاب
الأسئلة الشائعة
اتصل بنا
التوظيف
الأخبار
لا يوجد أخبار
حول الجامعة

 

 

التعريف

1. الاسم: الجامعة الأمريكيّة العالميّة

2. التّأسيس: بدأ تأسيس الجامعة سنة 2003 م / 1424 هـ، وباشرت التّدريس 2004 م / 1425 هـ

3. الهويّة: مؤسسّة علميّة خيريّة مستقلّة، تعنى بالتّربية والتّعليم والبحوث والإفتاء، وتدرّس العلوم الشّرعيّة والتّربويّة واللّغويّة: استنادا إلى القرآن الكريم والسنة المطهّرة، وأمّهات كتب العلم ومصادره المعتبرة، في إطار منهج الوسطيّة والاعتدال الّذي بيّنه الرّسول وفهمه عنه الصّحابة رضي الله عنهم في أصول الدّين وفروعه.

4. أسلوب التّعليم: تعتمد الجامعة الأمريكيّة العالميّة نظام التّعليم عن بعد والتّعليم عبر الانترنيت، بضوابطه الّتي تقرّبه من التّعليم المباشر في حجم التّحصيل العلمي وثمراته التّربويّة. وتستخدم الجامعة الوسائل والأدوات الحديثة في تيسير العمليّة التّعليميّة ، ورفع مستوى الفهم والاستيعاب، وتستفيد من التّقنية المعاصرة في خدمة علوم الشّريعة وربط الطلاب بالحاسوب ، والإحالة على المواقع الموثوقة والجادّة في خدمة العلم وتيسير أسباب تحصيله.

5. الإشراف: يقوم على الجامعة نخبة من العلماء المتخصّصين، من ذوي الخبرة الواسعة في التّدريس وإعداد المناهج ورئاسة الأقسام العلميّة، ورئاسة الجامعات النّظاميّة، وتأسيس و إدارة الجامعات الّتي تطبّق نظام التّعليم عن بعد، وعلى رأسهم:

أ- فضيلة العلامة الأستاذ الدّكتور / أبو لبابة الطاهر حسين، الرّئيس السّابق للجامعة الزّيتونيّة، وأستاذ السّنّة وعلومها، وقد ترأس مركز الدّراسات الإسلاميّة بالقيروان وقسم الدّراسات الإسلاميّة بجامعة العين، وله مؤلّفات بديعة في الحديث وعلومه منها أبو الوليد الباجي وكتابه التّعديل والتّجريح.
ب- فضيلة العلاّمة الأستاذ الدّكتور / أحمد معبد عبد الكريم، أستاذ الحديث الشّريف وعلومه في جامعة الأزهر، المبرّز في علم الحديث ورجاله وعلله ومصنّفاته المطبوعة والمخطوطة، وأحد آحاد علماء السنّة وعلومها في هذا العصر، رواية ودراية وتحقيقا وتصنيفا، تخرّج على يديه عشرات من علماء الحديث شرقا وغربا، وبخاصّة في جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة بالرّياض حيث درّس سنوات طويلة، من أشهر مصنّفاته: تحقيق النّفح الشّذي شرح سنن التّرمذي لابن سيد الناس.
ج- فضيلة العلاّمة الأستاذ الدّكتور / فاروق حمادة، أستاذ الحديث الشّريف وعلومه ورئيس قسم الدّراسات العليا في كلّية الآداب بالرّباط، وهو كبير علماء السنّة المطهرة في المغرب بلا منازع، مع مشاركة بينة في سائر العلوم، وقد تخرّج على يديه عشرات من العلماء، وعرف بالدّقة والتّحري وتجويد المصنّفات الكثيرة النّافعة المفيدة، من أشهرها: الإقناع في مسائل الإجماع، المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل،دليل الراغبين إلى رياض الصالحين ن مصادر السيرة النبوية.
د- فضيلة الأستاذ الدّكتور / الحسين بن محمّد شواط، المدير التّنفيذي السّابق للجامعة المفتوحة وأحد أبرز مؤسّسيها، وأستاذ السّنّة وعلومها، مع المشاركة في علوم العقيدة والتّفسير والفقه والأصول، وقد ترأس عددا من الأقسام العلميّة والإداريّة وأقسام البحث العلمي في الجامعة العالميّة في ماليزيا، وفي فرع جامعة الإمام بأمريكا، وله جملة من المؤلّفات المتميّزة في السّنّة وعلومها وفي الفقه المالي وفقه الأسرة منها: مدرسة الحديث في القيروان، وحجّية السّنّة، وفقه العقود الماليّة.
هـ- الحافظ المقرئ المربي الدكتور / أحمد الرابعي، الجامع بين علوم القرآن والحديث والتربية وعلم النّفس، من مؤلّفاته: مقوّمات الشّخصيّة في القرآن الكريم.

6. المقرّ: منطقة واشنطن الكبرى بالولايات المتّحدة الأمريكيّة، حيث يوجد في هذه المنطقة أكثر من عشر جامعات وأكثر من ربع مليون من المسلمين.

 

 

الأهداف والوظيفة

1. إحياء فريضة طلب العلم الشّرعي وفق منهج صحيح في التّلقّي والفهم والعلم والعمل، بعيدا عن الغلوّ في الدّين إفراطا وتفريطا.

2. تدريس العلوم الشّرعيّة والتّربويّة واللّغويّة استنادا إلى الوحي المعصوم من كتاب الله وسنّة رسوله والمصادر المعتبرة لدى من يعتدّ به من العلماء.

3. تطوير البحوث العلميّة في القضايا المعاصرة من منظور شرعي.

4. بذل الفتوى الشّرعيّة المنضبطة للمحتاجين إليها.

5. إبراز محاسن الحضارة الإسلاميّة وما فيها من قيم، للرّاغبين في الاستفادة منها.

6. إتاحة الفرصة لمن أراد التّعرّف على حقيقة الإسلام ، بعيدا عن الشّبهات والتّلبيس والأغاليط.

7. مساعدة الأقليّات المسلمة في المحافظة على هويّتها ودينها وثقافتها بمنهج الوسطيّة والاعتدال الّذي بيّنته الشّريعة الغرّاء.

8. توسيع دائرة الانتفاع بالعلوم الشّرعيّة، وتهيئة أسباب وصولها إلى كلّ راغب فيها بإذن الله.

9. الجمع بين الفائدة والمتعة في طلب العلم الشّرعي.

10. المساعدة على حفظ الأوقات وتنظيمها بما يحقّق العبوديّة لله تعالى وحده، ويكفل السّعادة الحقيقيّة في الدّارين.

11. أداء أمانة البلاغ الشّرعي لرسالة الإسلام بسماحة ويسر، بعيدا عن المشقّة والحرج كما قرّره الشّارع الحكيم.

 

 

مميّزات الدّراسة بالجامعة الأمريكية العالمية

1. صحّة المنهج وسلامته من الخلل في التلقي والفهم والعلم والعمل، والعناية الكاملة بطريقة النّبي في أصول الدّين وفروعه.

2. التّأصيل الشّرعي الدّقيق في تدريس المسائل العلميّة وتقريرها وبحثها.

3. تعبّد الله بخدمة علوم الشّريعة الغرّاء، وبذل كلّ عون ممكن لطلاّبها.

4. المرونة الإداريّة في التّعامل مع الطّلاّب، وتهيئة أسباب الطّلب لهم، باعتبارهم وصيّة رسول الله كما ثبت في الحديث الشّريف.

5. تبنّي منهج الوسطيّة والاعتدال والتّبشير والتّيسير، بعيدا عن الإفراط والتّفريط والغلوّ في الدّين.

6. يقوم على الجامعة نخبة من العلماء المتخصّصين، من ذوي الخبرة الواسعة في التّدريس وإعداد المناهج ومنهم من له خبرة في رئاسة الجامعات النّظاميّة ومنهم من له خبرة في تأسيس وإدارة الجامعات الّتي تطبّق نظام التّعليم عن بعد، وتأسيس الأقسام العلميّة وإدارتها.

7. يدرّس بالجامعة نخبة متميّزة من العلماء المتخصّصين في العلوم الشّرعيّة والتّربويّة واللّغويّة، من ذوي الخبرة الواسعة والكفاية العالية.

8. الاستفادة من التّقنية المعاصرة في خدمة علوم الشريعة، وربط الطّالب بالحاسوب وشبكة الانترنيت.

9. وضع المادّة العلميّة مقروءة ومسموعة على أقراص الحاسوب، وتجنيب الطّلاّب مشكلات شحن المادّة التّعليميّة ومصاريفها الباهظة.

10. تخصيص ساعات مكتبيّة مناسبة توقيتا ومقدارا، لتيسير التّواصل الأسبوعي بين الطّلاّب والأساتذة.

11. تخفيض التّكلفة على الطّلاّب، لأنّ الجامعة غير ربحيّة، وتعمل لتشجيع الطّلاّب على أداء فريضة طلب العلم.

12. التّيسير والواقعيّة في المادّة العلميّة المقرّرة وفي طريقة التّقويم، ومراعاة حاجة الطّلاّب والأسلوب الأنفع لهم في التّقويم لكلّ مرحلة دراسيّة.

13. مرونة نظام الدّراسة، بحيث يستطيع الطّالب تكييف برنامجه الدّراسي بما يتّفق مع وضعه الاجتماعي والمهني.

14. اعتبار عامل الزّمن وتقديره والحرص على اغتنامه، ولذلك قرّرنا أربعة فصول دراسيّة في السّنة، كما هو صنيع كثير من الجامعات، بحيث يتمكّن الدّارس الجادّ من التّخرّج في وقت قياسي، مع الحفاظ على المستوى العلمي المطلوب.

15. تميز الجامعة بمقرّرات تجمع بين التّكوين العلمي والتّربوي، بالإضافة إلى تكوين ملكة البحث والتّدريب على الاستفادة من أمّهات كتب العلم، وتنمية الملكة الفقهيّة وسعة الأفق ورحابة الصّدر، واحترام الرّأي العلمي الآخر، والتّحلّي بآداب طلب العلم.

 

 

الحاجة إلى الجامعة الأمريكية العالمية

1. قلة المؤسسات التعليمية الشرعية: الجامعية والعليا، مقارنة بحاجة الأمة الفعلية لدراسة علوم الشريعة والتفقه في الدين كما جاء به الرسول من عند الله عز وجل، بل وحاجة البشرية كلها لمعرفة هدي الوحي المعصوم.

2. تعطّش الأقليات المسلمة لطلب العلم وحاجتها الماسة إلى علم ذي منهج سليم يحفظها الله به وناشئتها، معتقدا وسلوكا، وإلى فقه رشيد يقضي في نوازلها ويحل مشكلاتها وفق شرع الله، مع ندرة من يقوم بهذا الدور التعليمي بضوابطه وشرائطه في بلاد الأقليات

3. ضرورة تطوير آليات التعليم الشرعي ووسائله بما يتناسب مع عصر التقنية الرقمية، والسرعة المذهلة وتقارب المسافات، والاستفادة من هذا التقدم التقني والتطور في وسائل الاتصالات، والبث المباشر والتخاطب عن بعد، ومن كل ما من شأنه أن يسهم في تيسير فهم العلوم الشرعية واستيعاب مباحثها، وتقليل معاناة طلبها.

4. تعقيد منظومة الحياة المادية المعاصرة وكثرة متطلباتها، مما يصعب معه التفرغ لدراسة العلوم الشرعية إلا مع كثير من الحرج والمشقة والضيق، وهنا يأتي دور التعليم عن بعد، حيث صمّم ليستوعب كل راغب في طلب العلم الشرعي، دون المساس بظروفهم المهنية والاجتماعية، ودون حاجة إلى التنقل.

5. الحاجة إلى البحث العلمي بمناهجه وآلياته المنضبطة في النّوازل والقضايا المعاصرة، وبخاصة في بلاد الأقليات، وذلك دور الجامعات ومراكز البحث المتخصصة، ولا يمكن للجهود الفردية أو الجهات غير المتخصصة أن تضطلع به.

6. وجود معتقدات وأفكار منحرفة تتبنّاها بعض الفرق باسم الإسلام، ممّا يستلزم بيان العقيدة الصّحيحة ليتمكّن النّاس- وبخاصّة الأقلّيّات - من التّفريق بين الحقّ والباطل.

7. وجود كثير من مراكز الدّراسات الشّرقيّة في الجامعات ومراكز البحث الغربيّة، وهي تعتمد غالبا منهج المستشرقين وفكرهم في نظرتهم إلى الإسلام، ممّا يستوجب قيام الجامعات الإسلاميّة ببيان الحقّ بالحجّة والبرهان، بأسلوب علمي هادئ ورصين، حتّى يطّلع الأساتذة والباحثون في هذه المراكز على الرّأي الآخر، فيزول كثير من اللّبس، وتبطل الشّبهات وتتبيّن الأغاليط.