English
الرئيسية
حول الجامعة
رسالة الى طلبة العلم
شؤون الطلاب
المكتبة
تسجيل الدخول
الاعتراف
مركز الطلاب
الأسئلة الشائعة
اتصل بنا
التوظيف
الأخبار
لا يوجد أخبار
رسالة الى طلبة العلم

 

 

كلمة الأستاذ الدكتور/أبولبابة الطاهر حسين

رئيس مجلس الأمناء

بسم الله الرحمن الرحيم

أبنائي وبناتي طلاّب العلم وطالباته بالجامعة الأمريكيّة العالميّة، السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وهنيئا لكم مسعاكم الكريم في الإقبال على العلم النّافع من معينه الصّافي ، فإنّ ديننا الحنيف قد أعلى شأن العلم، ورفع قدره وعظم أمره، فهو الوسيلة لمعرفة العقيدة الصّحيحة، وصفة العبادة المشروعة، وأحكام المعاملات، ومكارم الآداب والأخلاق، وجعله مُقَدّمًا عن كلّ قول وعمل، ودعا المسلمين إلى التعلّم ، وحضّهم على أن يُفَرّغوا من بينهم من يَتَمَحَّضُ للعلم ، ليتعمّقَ فيه ، ويُلِمّ بأطرافه، حتّى يصبح مرجعا قادرا على تعليم غيره وإرشادهم وتوجيههم، وتلبية حاجات مجتمعه، قال تعالى : " فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُون " [ 9 التوبة: من الآية122]، وقد وعد الله تعالى طُلابَ العلم بوافر الخيرات فقال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: " من أخذ العلمَ أخذ بحظّ وافرٍ، ومن سلك طريقا يطلب به علما سهّل الله له طريقا إلى الجنّة " وقال: " من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتّى يرجع "،  كما أخبر عليه الصلاة والسلام أنّ طلب العلم كفّارة لما سبق من ذنوب الطالب . وإنّ هذا الثواب الجزيل يعُّد من الحوافز الروحيّة العالية لطلب العلم ، والصبر على تحمّل أتعابه، وتجشّم المخاطر والمصاعب في سبيله.

ورفع الإسلام من شأن العلماء حتّى جعلهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم ورثة الأنبياء ، كما أعلى القرآن مراتبهم فقال تعالى : " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ "[ 58 المجادلة: من الآية11] ، وجعلهم أسمى من الذين لا يعلمون " قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ "[ 39الزمر: من الآية9] ، وجعل شهادة العلماء في مستوى شهادته تعالى وشهادة الملائكة فقال عزّ وجلَّ : " شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ " [ 3 آل عمران: من الآية18]، وجعل القرآنُ الجَهَلَةَ وحدهم هم المتبلّدي المشاعر والأحاسيس فلا يدركون حقيقة ولا يحملون في جنباتهم أشواقًا للمعرفة ولا يعون سبيلا للخير فينكصون عن الحقّ : " كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ " [30 الروم:59] .

وطلب العلم ينبغي أن يكون خالصا لوجهه تعالى، ومن أجل الانتفاع والنفع لا من أجل غايات رخيصة كالتباهي و حبّ الظهور والمماراة أو الإفساد في الأرض ، قال عليه الصلاة والسلام : " من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار ".
ثمّ إنّ العالِمَ لا تنتهِي مهمّتُهُ بتحصيل العلم ، وإنّما يُنَاطُ به واجب آخر هو تبليغُ العلم ، ونشرُهُ، فقال عليه الصلاة والسلام :" ليبلّغ الشاهدُ الغائبَ "، وقد حذّر من كتمان العلم فقال صلّى الله عليه وسلّم :"من سئل عن علم ثمّ كتمه ألجمه الله بلجام من نار ".

والجدير بالتنويه به هنا هو أنّ الصلة بين الإسلام والعلم صلة عُضْوِيّة ، فمن سِمَاتِ الفكر الإسلاميّ الواضحة أنّه لا يُفرّق بين العلم والدين ، فالعلم عنده دين والدين علم أمّا تَمَحُّلُ ظاهرةِ التفريق بينهما فَوَافِد لا صلة له بالإسلام.إلا أنّ هذه العلاقة الوطيدة لا ينبغي أن نفهمها على أساس أنّ كتاب الإسلام يضمّ نظريّاتٍ تعالج قضايا علميّةً متطوّرة ومعقّدة فنبحث في طيّات آياته عن تحليل للذرّة أو غَزْوٍ للفضاء .. !؟ وإنّما ينبغي أن نسلك مسلكا آخر فنتساءل هل في روح هذه الآيات ما يُعَطِّلُ حركةَ العلم ؟ أو فيها على العكس من ذلك ما يشجّعها وينمّيها ؟

وإنّ احتفاءَ الإسلام بالعلم وتكريمَهُ العلماءَ وطلبةَ العلم ، يُقَابِلُهُ نقد صارم لكلّ فكرٍ وكلّ قولٍ يَصْدُرُ عن أصحابه عن غير علم وبغير دليل أو برهان؟ ذلك أنَّ التقليدَ الأعمى والركونَ إلى الموروثات غَيْرِ المعقولة مرفوض في منطق الإسلام " وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ "[ 2 البقرة:170] كما أنّ القولَ بدون دليلٍ مردود "  قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين "[2 البقرة: من الآية111]، والحجاج غير القائم على العلم الصحيح والتحرّي الشديد مردود " هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ " [3 آل عمران: من الآية66]، و القرآنُ كثيرا ما يُقَابِلُ العلمَ  بالظنّ والتخمين " وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً " [ 53 لنجم:28]، كما يقابله بالهوى الجموح الذي لا يَحْتَكِمُ إلى العلم الصحيح " بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ " [30 الروم: من الآية29]

والإسلام لم يترك التعلُّمَ نَهْبَ الرغبة والشهوة ، وإنّما أناط به أحكاما شرعيّة مُلزمة ، وقد جعل التفقّه في الدين لاسيَّمَا في مجال العقيدة والعبادة فرض عين ، حتّى يُلِمّ الإنسان بالعقيدة الصحيحة ، وحتى يعرف ربّه حقَّ المعرفة ، وحتّى يعبده على الوجه الذي يريده الله  وأوحى به إلى رسوله .

وإنّ إنشاء هذه الجامعة يعدُّ من باب تعدّد منابر الخير والهداية ، وهي تُكَمّلُ الجهود المباركة القائمة، وتستجيب للحاجة الماسّة لطلب العلم الشرعي النافع، خاصّة في بلد الأقلّيات المسلمة التي تتعطَّشُ إلى تصحيح عقيدتها وتنمية معارفها في مجال العبادة ، والوقوف على أحكام الله فيما تكابده من نشاطات في مجال المال والأعمال، وما تواجهه من مشكلات اجتماعيّة وأسريّة لاسيّما في مجال سعيها لتحصين أبنائها وحفظهم من مخاطر الانحلال والفساد.

وإنّ المنهج الذي ستسلكه هذه الجامعة في أداء مهامها الأكاديميّة التعليميّة والبحثيّة والتي لا شأن لها بغير العلم والبحث والإفتاء هو منهج السماحة واليسر والوسطيّة والاعتدال سيرا على نهج نبيّ الرحمة معلّم الناس الخير عليه الصلاة والسلام، وهو نهج يشيع الأمن والأمان ويحقّق الوئام والسلم للخليقة المدعوّة إلى التعارف والتعاون والتنافس في نشر الخير للناس أجمعين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

كلمة الأستاذ الدكتور/ الحسين بن محمّد شواط

رئيس الجامعة

بسم الله الرّحمن الرّحيم

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليّا مرشدا

الإخوة الكرام والأخوات الفضليات ، طلاّب وطالبات الجامعة الأمريكيّة العالميّة ، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته ، وبعد:

مرحبا بكم في الجامعة الأمريكيّة العالميّة

أ- يطيب لي أن أرحّب بكم أجمل ترحيب يليق بمقام العلم الشّرعي الشّريف الّذي تطلبونه ، وتقديرا للمجهودات المتميّزة الّتي تبذلونها في طلب العلم ، وهذا التّرحيب سنّة أمر بها النّبيّ ، وعمل بها الصّحابة وأهل العلم من بعدهم ، حيث أوصى بطالب العلم خيرا ، وأمر بمساعدته على ما هو بصدده من التّفقّه في الدّين ، لأنّه سيستخلف مستقبلا في حمل أمانة نشر العلم ، فعن أبي هارون العبدي قال : كنّا إذا أتينا أبا سعيد الخدري قال : مرحبا بوصيّة رسول الله ، قلنا : وما وصيّة رسول الله ؟ قال : قال لنا : رسول الله : " إنّه سيأتي بعدي قوم يسألونكم الحديث عنّي فإذا جاءوكم فألطفوا بهم وحدّثوهم ... " وفي رواية :" أمرنا رسول الله أن نوسّع لكم في المجلس وأن نفقّهكم ، فإنّكم خلوفنا وأهل الحديث بعدنا " (رواه الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث ) ، وأخرج ابن ماجه عن أبي سعيد رضي الله عنه أنّه قال: " سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبا بوصيّة رسول الله وأفتوهم " ، وفي رواية : " وإنّهم سيأتونكم من أقطار الأرض يتفقّهون في الدّين فإذا جاءوكم فاستوصوا بهم خيرا"

ب- فهم منهج الجامعة وحسن تمثيلها :
جامعتكم هذه مؤسّسة علميّة محضة ، ومستقلّة عن أيّ نوع من أنواع الارتباطات الحزبيّة أو السّياسيّة ، ولا تهدف إلى الرّبح ، وإنّما تهدف إلى بذل الخدمات التّعليميّة للرّاغبين في تحصيلها ، وتهتمّ بالتّربية والتّعليم والبحث والإفتاء ، مع العناية الكاملة بمنهج النّبي
في أصول الدّين وفروعه ، ونأمل من إخواننا وأخواتنا طلاّب وطالبات الجامعة فهم طبيعتها ، وحسن تمثيلها بسلامة القصد وحسن السمت واستقامة الطّريقة ، وبالجدّيّة في طلب العلم وتحصيله ، والاستقامة عليه ، ونشره بالرّفق والحكمة والموعظة الحسنة .

ج- العناية الكاملة بالنّصائح التّالية ، وفهمها فهما متوازنا في إطارها الصّحيح:

  1. الحرص المستمرّ على تحقيق شرطي قبول الأعمال في جميع الأمور فعلا وتركا ، وهما : الإخلاص لله تعالى ، والصّحّة والصّواب وكمال المتابعة للنّبيّ .
  2. إدراك المفهوم الشّامل للعبادة ، وأنّها اسم جامع لكلّ ما يحبّه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة في جميع شؤون الحياة ، وليست قاصرة على الشّعائر التّعبديّة بمفهومها الخاص
  3. العلم بأنّ الإيمان قول واعتقاد وعمل ، وأنّه يزيد بالطّاعات ، وينقص بالمعاصي
  4. فهم أنّ الإسلام هو الاستسلام لله بالتّوحيد الخالص من الشّرك ، والخضوع له بالطّاعة ، وتعظيم شعائر الله ، وطاعته فيما أمر ، والابتعاد عمّا نهى عنه وزجر
  5. الجمع في العبوديّة لله وحده بين كمال المحبّة ، وكمال الخوف ، وكمال الرّجاء
  6. تعبّد الله بالدّليل الشّرعي ، والتّسليم الكامل له ، واحترام أهل العلم ، وأئمّة المذاهب ، وتقدير اجتهاداتهم وجهودهم في خدمة الشّريعة الغرّاء
  7. بذل الوسع في تعلّم هذه المسائل وفهمها : العلم والعمل به والدّعوة إليه والصّبر على الأذى فيه
  8. إدراك مراتب الصّبر الثّلاث : الصّبر على الطّاعات ، والصّبر عن المعاصي ، والصّبر على أقدار الله
  9. استحضار قيمة العلم ومكانة أهله ، والأمانة الملقاة على عواتقهم في نشر الخير
  10. التّحلّي بالصّبر والجلد والعزيمة والرّغبة والجدّية في طلب العلم
  11. اغتنام الوقت وتنظيمه وحسن المحافظة عليه
  12. الاتّصاف بالتّواضع وخفض الجناح والإنصاف ، ونبذ الكبر والتّعنّت والجدل والمراء
  13. تحقيق التّكافل العلمي مع الزّملاء ، ومشاركة الفوائد العلميّة معهم
  14. الحرص على استنارة العقل في إطار ضوابط الشّرع
  15. نبذ الجمود والتّقليد الأعمى ، والحذر من التّسيّب والجرأة المذمومة ، في وسطيّة سمحة يبتغي صاحبها مرضاة الله : راغبا في رحمته وثوابه ، وخائفا من نقمته وعذابه
  16. لا يجوز الإنكار في المسائل الخلافيّة ، وإنّما المشروع في ذلك النّصح والبيان والاستدلال ، مع التّحلّي بآداب طلبة العلم في جميع متعلّقات هذا الباب
  17. الاستماع إلى الرّأي المخالف بأدب ، والمحاورة بأسلوب علمي هادئ بعيدا عن التّشنّج والأساليب العاطفيّة
  18. ربط النّقد بمقترحات عمليّة ، وتذييل التّقويم ببدائل وحلول مقترحة
  19. عمل جدول دوري واضح وجاد للمذاكرة ، والإكثار من مطالعة المصادر وأمّهات الكتب العلميّة ، والاستفادة القصوى من الأساتذة ، ولا ينبغي تمرير مسألة من مسائل العلم دون فهم
  20. إتقان التّخصّص والسّعي للتّفوّق ، والمتابعة المستمرّة للإنتاج العلمي في إطار التّخصّص
  21. الحرص على اقتناء أقراص البرامج العلميّة ومصادر العلوم الشّرعيّة
  22. الاستفادة من مواقع الانترنيت الجادّة والموثوقة ، والّتي تتضمّن مصادر العلم ، وبخاصّة أمّهات الكتب
  23. الحذر الشّديد من التّورّط في الإفتاء بدون علم ، وتذكّر الوعيد الشّديد الوارد في ذلك
  24. البعد عن التّعالم ، وعدم التصدّر للتّعليم والفتوى قبل اكتساب مؤهّلاتها ، والحذر الشّديد من انتقاد أهل العلم ، أو تخطئتهم ، أو التّسرّع في التّعقيب على مقولاتهم ، فإنّ جميع ذلك يتنافى مع آداب طالب العلم
  25. سلوك مسلك التّيسير والتّبشير ، والبعد عن التّعسير والتّنفير ،لقوله :"بشّروا ولا تنفّروا ويسّروا ولا تعسّروا " ( البخاري ) 
  26. - التّحلّي بالرّفق واللّين ، والبعد عن الشدّة والعنف استجابة لقوله : "ما دخل الرّفق في شيء إلاّ زانه ، ولا نزع منه إلاّ شانه " . (مسلم )، وقوله :" إنّ الله رفيق يحبّ الرّفق في الأمر كلّه " ( البخاري ) ، وقوله : "من يحرم الرّفق يحرم الخير " ( مسلم ) .  
  27. إنّ كسب القلوب – وليس كسب المواقف – هو المطلوب ، وذلك لا يكون إلاّ بالعفو والرّحمة ، وهو المنهج الّذي سار عليه النّبي ، وقد أمره الله به ، وزكى تمسّكه بذلك ، حيث قال تعالى : " فاصفح الصّفح الجميل " ( الحجر 85 ) ، وقال : " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظّا غليظ القلب لانفضّوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر " ( آل عمران 159 ) .
  28. وفي الختام أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يكلّل مساعيكم بالنّجاح والتّوفيق والحياة الطّيّبة ، والسّعادة الحقيقيّة في الدّارين ، وأن يغفر لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم وجميع من له حقّ علينا من أهل العلم والفضل، وهو سبحانه حسبنا ونعم الوكيل ، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.